الشريف المرتضى

138

الديوان

إلى بعضه في طيات هذه المقدمة وإليك ما قاله بعض العلماء والأدباء الأفاضل في ذلك وإن كان قول بعضهم مكرورا : أشرنا إلى أن الطوسي وابن شهرآشوب ذكرا ديوانه في فهرستيهما ، وأورد الثعالبي ترجمة المرتضى وأثنى عليه وقال في تتمة اليتيمة « له شعر في غاية الحسن » ثم أتى بشواهد منه ، وقال فيه ابن خلكان : « وله ديوان شعر كبير ، وإذا وصف الطيف أجاد فيه ، وقد استعمله في كثير من المواضع ، ثم أورد ما قاله ابن بسّام في أواخر كتاب « الذخيرة » من قوله : « كان هذا الشريف إمام أئمة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وجمّاع شاردها وآنسها ، ممن سارت أخباره ، « وعرفت به أشعاره » وحمدت في ذات اللّه مآثره وآثاره . . . » . وقال عنه ياقوت في معجم الأدباء « 1 » : له ديوان شعر يزيد على عشرة آلاف بيت . وأشار إلى ديوان شعره السيوطي أيضا في بغية الوعاة ، وقال فيه الحاج خليفة في كشف الظنون : وله ديوان شعر كبير وإذا وصف الطيف أجاد فيه ، وقد استعمله في كثير من المواضع « 2 » . وقال فيه الحر العاملي صاحب أمل الآمل على ما نقله عنه صاحب « روضات الجنات ص 388 » : « وقد رأيت نسخة من ديوان شعره قرئ عليه ، وعليه خطه ، فكتبته بخطى نحو عشرة أيام ، وهو أقل من عشرة آلاف بيت ، وكأنه منتخب ديوانه » إذ أن شعره على ما قيل يزيد على عشرين ألف بيت « 3 » .

--> ( 1 ) « ج 13 ص 147 » ط . دار المأمون بمصر : ( 2 ) لاحظ قول صاحب كشف الظنون فهو نص قول ابن خلكان . ( 3 ) الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي « ج 2 ص 439 » ط . العرفان 1357 ه .